ريادة الأعمال لا يجب تسييرها بحسن النية و الثقة

قصص ريادية

Written by:

قبل مدة جمعني لقاء مع أحد أصدقائي وقد كان يعمل في مجال صيانة اليخوت كمسؤل إداري , حدثني عن قصة وقعت له أردت أن أسردها عليكم لعلها تكون عبرة لمن يريد أن يفتتح مشروعا أو يشترك مع أصدقائه أو أقاربه في باب رزق .

بحكم عمله في شركة صيانة اليخوت التي تشمل إخراجها من البحر و إجراء أعمال صيانة و تنضيف و كشط و دهن و غيرها من الأعمال فقد تعرف على أحد أصحاب اليخوت الذي أخبره بأنه مستعد لتمويل أي مشروع يريده خاصة إذا كان مربحا . لذلك تحدث هو و إحدى زميلاته في العمل عن هذا الممول وهي في نفس الوقت قريبته .فالشركة أساسا عائلية , لذلك إستحسنت الإقتراح و فكروا في فتح مصنع لرسكلة النحاس و رحي الكوابل النحاسية و تجميع المستعمل من خلال شرائه و إعادة تصديره. فأرسل لهم رأس مال لكي يشتروا آلة رحي الكوابل النحاسية.

وقامت المرأة بإجراءات فتح الشركة التي كانت بإسمها هي و المستثمر الأجنبي أما هو فقد كان يخاف أن يفتح شركة بإسمه حتى لا يفقد حقه في الوظيفة العمومية. ثم بعد مدة جلبت فريق عمل و قالت له بأنهم بدؤوا بإنتاج أول دفعة و تصديرها للرجل الأوروبي الذي أرسل لهم مبلغا آخر من المال من أجل شراء سيارة فجائت و أرته المبلغ وقد كان كبيرا و قالت له بأنها ستعطيه لاحقا , ثم بعدها بدأت تماطله و قامت بتغيير فريق العمل و لم تجب على إتصالاته و كل مرة تأتيه بعذر فمرة أبنائها مرضى و مرة أخرى لديها مشكل في العمل و حين يصر على القدوم للشركة تقول له بأنها خرجت أو تزور أهل زوجها ثم آخر مرة حين هددها بأنه سيحدث الرجل الوروبي قالت له ليس لديك شيء معنا و فعلا كانت قد أخبرته من اول مرة بأنه تراجع وهكذا وجد نفسه خارج اللعبة.

في المشاريع منذ البداية يجب توثيق كل شيء بعقود و عدم ترك الأمور على الله كما يقول الكثير من الناس أو أن ذلك الشخص لن ينكر العشرة و لن تغيره الفلوس , فالمعاملات المادية صعبة جدا و الناس متغييرين. لذلك أرجوك حين تشترك مع شخص ما أن توثق كل شيؤ بعقود وإلتزامات مكتوبة و قم بتوكيل محامي أو اكثر.

16total visits,1visits today

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Shares